قال تعالى ( وإن المساجد لله فلاتدعو مع الله إله آخر ) إن المسجد المسجد في الإسلام له مكانة عظيمة من بداية ظهور الإسلام فقد كان مكان اجتماع المسلمين لأداء الصلاة ومناقشة أمورهم الحياتية المختلفة ومناقشة أمور الدولة وشؤون الأمة .
ومع انتشار المساجد في مختلف أنحاء العالم ارتفع صوت الحق يحلق في الفضاءات صادحا بالحق رغم ما يفعله أعداء الإسلام ضد المسلمين فلله الحمد والمنة ولاانسى هنا الجهود التي تقوم بها دولتنا المباركة في نشر الإسلام في كل مكان من خلال إنشاء المراكز الإسلامية في كل مكان .
ولكن هناك ظواهر نلحظها تؤثر على مكانة المسجد ودور هالحيوي في حياة الأمة ومن دلك أن بعض المصلين يأتون إداء الصلاة بثياب متسخة لا تليق بهده البقعة الطاهرة ونهه من يأتي بالملابس الرياضية أو ثياب النوم والواجب على المسلم أن يخصص ملابس نظيقة ليرتديها عندما ير يدأداء الصلاة وخاصة عمال ورش السيارات أو عمال البناء ومن على شاكلتهم.
وهناك فئة من الصبيان - هداهم الله - يدخلون المسجد وأرجلهم متسخة بالغبار والأتربة أو يزعجون المصلين بالصوت واللعب في الصلاة فيجب على أولياء أموره تنيههم إلى الابتعاد عن تلك التصرقات إما بالنصيحة أو العقاب المناسب وزرع المهابة في نفوسهم تجاه بيت الله .
وختاما أرجو من الجميع استشعار عظمة المسجد ودوره في بناء المجتمع المسلم والحمد لله أولا وآخر ودمتم في حفظه ورعايته .